فلسفتي في صناعة القرارات ( الجزء الأول)

مرحبا بك يا صديقي ..👋🏼💚

أتعلم يا صديقي أن لدي شعور قديم يشعرني بأن كل فعل يصدر من الشخص أو أي كلمة يتفوه بها هي بالأصل كانت قراراً اختاره وقرره قبل أن يسيره في يومه.

لذا عندما أرى شخصا غاضبا أشعر بأن هذا كان نتيجة قرارا أتخذَته من غير وعي منه، وعندما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ببعض الاجراءات المتبعة عندما تشعر بنوبة الغضب تلك هذا لأنك تملك قرار تغيير المسار وانت واعيٍ به ومدرك له ، فبالتالي يا صديقي العزيز نحن نملك زمام التحكم في غضبنا وانفعالاتنا وحزننا وبالمثل لبقية القرارات الأخرى ، كما نملك أيضا قرار تغيير أي قرار اتخذناه سابقا الفرق يا صديقي العزيز أن الأول صدر بدون وعي منا والآخر صدر بكل وعي وادراك ، فمثلا عندما أراني مكتئبة حزينة كما كنت فيما مضى أشعر بأن هذا قرارا اخترته من غير وعي مني وتعايشته فترة من الزمن من غير ادراك وعندما تجاوزت تلك المرحلة بكل مافيها واستطعت تغيير الاتجاه كان قرارا أيضا اتخذته ولكن ..! تم اتخاذه بكل وعي وادراك ، و أعتقد كذالك أن كل ما يمر به الشخص في يومه من تقلبات مزاجيه ومشاعر وتصرفات وأقوال هي مجرد قرارات تُتَخذ على عجل طيلة يومه بدون وعي وادراك ، أما تغييرها او الغائها يكون بكل وعي وادراك اذا اردت أن تكون أنت المتحكم في حياتك والمسيطر عليها …

قراراتنا أصبحت سريعه و متتاليه و تتم في أقل جزء من الثانية والخطاء فيها وارد، ولكن استمرار القرار الخاطئ هو القرار الخاطئ الذي مازلت تتخذه ..!

وبما أن يومنا يعتمد على اتخاذ القرارات اذا يمكننا صناعة يومنا باتخاذ الصائب منها ،وان أخطأنا باتخاذها فلا بأس يا صديقي فهناك دائما فرصة للتغيير يمكننا تغييرها واستبدالها بما يتناسب مع الصائب الذي نراه ونؤيده

صدقني يا صديقي أن…

نتائج اليوم هي قرارات الأمس، واذا أردت أن يكون الغد مختلفا ، اتخذ اليوم قرارا مختلفا

دمت بود يا عزيزي الصديق 👋🏼💚

Zeen is a next generation WordPress theme. It’s powerful, beautifully designed and comes with everything you need to engage your visitors and increase conversions.

Top 3 Stories

More Stories
ثالث ورابع وخامس يوم من تحدي عمل مشروع في اسبوع