اليوم الثاني من تحدي مشروع في اسبوع خطة المحتوى

مرحبا بك يا صديقي العزيز ..👋💚

ثالث يوم من تحدي مشروع في اسبوع وكل يوم يمر اتمنى اني اتراجع والغي الفكرة من الأساس ،واتمنى اني استطيع تأجيلها لوقت آخر ، ومثل كل مره اشعر بعدم جاهزيتي ولم يحن الوقت المناسب بعد ؟ بسم الله نخوض في الجانب العملي ..

الجانب العملي ..

اليوم كله راح في عمل خطة المحتوى، لأن بالامس عندما عملت خطة التسويق ،قررت فيها بانني سوف اتبع استراتيجية المحتوى للوصول لعميلي المحتمل .. فبدأت فورا العمل على خطة محتوى لأنها احدى استراتيجياتي الثلاثة المتبعه وبالأخص كونها استراتيجية مجانية ولا يمكن دفع مبالغ طائلة عليها بشكل كبير لذا سوف احاول الاعتماد عليها بشكل اكبر .

وبصراحة يا صديقي العزيز احترت جدا جدا في عملها ! اين اجد عميلي وكيف اصل له بطريقة مجانية ؟وكيف اصل لقعر دارة ؟ وكيف ألبي حاجته في تنوع المحتوى ؟ حاولت جاهده منذ الساعه الواحدة بعد منتصف الليل الى الساعه الحاديه عشر صباحا ان انهي الخطة ، ولكن وصلت لمرحلة توقف فيها عقلي عن التفكير والتحليل ، ولكن تمكنت من انجاز ٩٠ بالمية من الخطة ..

كما حاولت عمل بنك للمحتوى حتى يسهل تعبئته وفق الاصناف الموضوعه وبالتالي اجد محتوى سريع وجاهز في كل مره اطرحها لعميلي .. و سيتم تعبئة هذا الجدول باستمرار وسوف اتبع هنا خطة التلصلص على المنافسيين بشكل كبير والبحث عن المحتوى الذي يمس حاجة عميلي ، ورسمت شخصية عميلي وكيف يفكر ، وماهي القيمة المضافة في محتوى مشروعي كي يترك عميلي منافسي ويأتي إلي.

وحاولت تنويع المحتوى بما يتناسب مع سولكيات عميلي ، ووضعت رسالتي من محتواي ، والمواضيع التي سوف اوجهها لعميلي والهاشتاقات المستخدمة ،واوقات النشر بناء على تحليلي للمنافسين ، تقريبا انجزت الشيء الكثير داخل خطة المحتوى ، ولكنها تحتاج لاعادة المراجعه والتنقيح ووضع النقاط الأخيرة …

خطة المحتوى وخطة التسويق تعتبر مراحل مهمه في انشاء المشاريع ولكن كلها تصبح بلا فائدة اذا كانت خطة غير منفذه .. الخطط مهما كانت خطط بطله وقوية وذات افكار جبارة الا انها غير مرئية والتنفيذ يُلبِسها رداء الوضوح للعالم … فعملي مهما كان جبارا يحتاج للتنفيذ حتى نرى عظمته او فشله …

الجانب النفسي

الجانب النفسي استهليت به تدوينتي هذه ،و فعليا افكر مليا بالتراجع .

أتعلم يا صديقي انني منذ اربع سنوات اخشى اتخاذ هذه الخطوة وعندما تجرأت وفعلتها قبل ثلاث سنوات وتسلفت مبلغا من اهلي لعمل مشروعي الذي شاركت فيه المسابقات كانت نتيجته وخيمه وفشله كان قبل بدايته، وكان هذا المشروع بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ،كنت في قمة حماسي ومتفائلة لكن حصل الغير متوقع ليثبطني مدة من الزمن ، فيزداد خوفي من اتخاذ خطوة البداية عندما افكر بمشروع ما ، واحاول تأخيره دائما الى وقت غير معلوم ، و الى الآن مازلت اخشى الخوض في مشاريع اخرى تلحق بي العار كسابقتها ،رغم ان ما افعلته ليس بالعار الذي يجعلني ادفن رأسي في التراب ولكن كان شعورا غير محبب يجعلني اخجل من كمية الخسارة التي لحقت بها لمن ساعدني واخذت منه هذا المبلغ ..

لذا هذه المرره قررت عمل المشروع بالرصيد الذي بحوزتي حاليا ولن انتظر حتى يأتي مصروفي القادم ولن اطلب من احد اي مبلغ، سوف افعلها بالموجود،وبالفعل يا صديقي نسطيع فعلها اذا فكرنا خارج الصندوق فالمبلغ الكبير الذي كان بحوزتي في مشروعي السابق لم يكن سببا لنجاحه ،ابدأ صغيرا قادرا مؤمنا افضل بكثير من كبيرا مشككا خائفا ..

البدايات الصغيرة الواثقه تكبر لنجاحات عملاقه مستقبلا

والبدايات الكبيرة المشككة تصل لخسائر فادحه مستقبلا

ابدأ واثقا يا صديقي افضل بكثير من ان تكن مشككا ..

هذا مالدي هذا اليوم دمت بود وراحة بال ياعزيزي الصديق ..👋💚

Zeen is a next generation WordPress theme. It’s powerful, beautifully designed and comes with everything you need to engage your visitors and increase conversions.

Top 3 Stories

More Stories
فلسفتي في صناعة القرارات (الجزء الثاني)