ثالث ورابع وخامس يوم من تحدي عمل مشروع في اسبوع

مرحبا بك يا صديقي ..💚👋

الجانب العملي

انتهيت من اختيار الاسم وتصميم اللوغو وتصاميم السوشال ميديا و تحديد فكرة المنتج الاولي .. و عملت خطة تسويقية وخطة محتوى و هذه الخطط ساعدتني في معرفة عميلي المحتمل وطريقة الوصول اليه وامور اخرى كثيرة..

وحسب ترتيبي لاخطوات المشروع كان من المفروض ان يكون اليوم الثالث والرابع هي مخصصة لانشاء المنتج واخراجه بالشكل النهائي. والخامس للموقع وتصميم شكلة الخارجي .

ولكن عندما وصلت لخطوة المنتج اكتشفت أن هذه الخطوة كانت من المفروض أن تكون الخطوة الاولى ومن الافضل لها ان يتم اتخاذها قبل اي خطوة أخرى ، فالمشروع بجملته قائم على هذا المنتج واي خلل فيه او فشل او تأخير سوف يقضي على المشروع بكاملة ..

وللأسف يا صديقي حجر الاساس لمشروعي مازال مفقود..!

وبصراحة أخرى يا صديقي وجدت صعوبة في انشائه ، افتقر لبعض الادوات التي جعلتني ابحث بين المحلات ومتاجر الخشب وغيرها من الاماكن ، لمعرفة افضل المواد لانشاء هذا المنتج، و الى الآن لم انجح بانشائه ولكن لاحظت بأن كل محاولة فاشلة للبحث والتنقيب عنه كانت تقربني من تحقيق الهدف المراد، حيث كان كل سؤال او اجابة غير مفهومة او حتى كلمة اسمعها من اي شخص بخصوص منتجي كانت بمثابة جزء من الصورة الاخيرة متناثرة بين المحاولات ، سعيدة جدا لكوني نبيهه لاي سؤال او اي اجابة استطعت ان استفيد منها لاكمال الصورة النهائية ، لم تكتمل الصورة بعد ولكن انجزت ٧٠ % وتبقى الاهم ، وتبقى يومان فقط 🙃..

عدم التزام وتبرير مقنع 😅

للمعلومية ياصديقي هذه الخطوة هي اكثر خطوة قد تستهلك مني مبلغا من المال ،هذه الخطوة تعتبر خطوة التجارب ،فقد اشتري اشياء لا تنفعني ، او ترك اشياء هي في الاساس من عملي ، كما ان الشيء الرئيسي لفعل منتجي غير موجود و مازلت ابحث عن البديل، وكل هذا من ميزانية التأسيس التي وضعت حدا للالتزام بها ، وسوف احاول قدر المستطاع الالتزام بالمبلغ ..! وتذكر بانني قلت قدر المستطاع ولكنني لن اضمن لك هذا .. فمنتجي لم يجهز ومرحلة التجارب لم تنتهي .. ومازلت احاول

فلو خيرت بين هدف انتهاء المشروع في السبعة ايام او هدف الالتزام بالمبلغ سوف اختار الانتهاء من المشروع في هذا المدة، فالهدف الان هو عمله سريعا قبل ان ادفنه بين ظروف الزمن القادم ، وهدف المبلغ كان يخدم حالة ، فقط كي لا اطلب من اي احد مبلغا اخر ..! ولكن يمكنني فعله اذا توفرت السيولة القريبة لي ^_^

الجانب النفسي

بالامس فكرت في نقطة الخوف من البداية ..؟ماسببها ؟ولما تكن عادةً احدى النقاط التي تجعلنا نتراجع كثيرا ومليا ومن قبل حتى ان نفكر في المشروع ؟ لا اعرف اذا استنتاجي صحيح ولكن شعرت وقتها بانه سبب مقنع …

عندما يكون همك الناس ومايقولوه عنك ، وعندما يكن رأيهم مهم لدرجة انه يعيقك في ماذا لو فشلت ما ستكون نظرتهم نحوك ، هنا سيمنعك الخوف من فعل مايراه طامه قادمة بالطريق ..!؟ هنا سوف تخشى البدايات ، وسوف تخجل من فكرة الفشل المستقبلي قبل وصوله.

والمقصود بالناس يا صديقي ليس فقط الاغراب او المعارف البعيدين عنك بل حتى اقرب الاقارب من أهل واخوة ومحيطهم .

وتساءلت حينها لماذا انتظرت اكثر حتى استعد بينما الاستعداد عادةً لا يكون بتوفر امور معينه بقدر ما هو فرصة ووقت وبدايات بسيطة،

وكان جوابي حينها انني انتظر حتى اكون مثاليه سواء بمتجري او مشروعي او اي عمل كان ، مثالية لدرجة تجنب اي احتماليه لاي خطاء وارد …! فالحاجز الذي يعيقني ياصديقي ليس حاجز ملموس بل شعور وهمي اشعر به ولا أراه ..

فجميعنا نعرف ان الفشل افضل تطبيق عملي لفهم ما نسعى له، وهذا الاعتقاد ليس واضحا بهذه البساطة ، بل هو اعتقاد مخفي تجسد بالخوف والتردد رغم انني اردد حينها ان الاخطاء خير معلم لنا ، فعندما نخشى ان نخوض التجربة وعمل التطبيق العملي لفهم الدرس ؟! هنا بختصار لن تجد نفسك بعد خمس سنوات او عشرة او حتى سنة بتحقيق ما تتمناه ..

البدايات يا صديقي ليس جميعها مثاليه، ولكنها مشرفه، يكفي بأنك استطعت اتخذها ..

دمت بود وراحة بال يا صديقي ..💚👋

23،24/3/2021

Zeen is a next generation WordPress theme. It’s powerful, beautifully designed and comes with everything you need to engage your visitors and increase conversions.

Top 3 Stories

More Stories
فلسفتي في صناعة القرارات ( الجزء الأول)