اليوم السادس من تحدي عمل مشروع في سبعة ايام

هذه التدوينة كتبتها بتاريخ مضى أيام وأثناء التحدي ولكن ظلت مسودة حتى تم نشرها الآن

مرحبا بك يا صديقي ..👋💚

يوم الجمعة هو يوم الجَمْعة العائلية في منزلنا ، يوم مكتظ من اول لحظاته حتى آخرها ، وعائلتنا والحمدلله ليس بعائلة صغيرة ، لذا لم استطيع عمل اي شيء هذا اليوم فجعلته يوم الاجازة .. ولكن اكتفيت فيه بالاتصال بالمحلات وسؤال اهل الخبرة ،للحصول على اي خيط يمكنني فيه تركيب الصورة المتناثرة النهائية كنت اعتقد بان الادوات متوفرة وافتقر للكيفيه …

اليوم السادس السبت …

الجانب العملي

عدت لعمل المنتج ، وعدت لمرحلة التجارب، المبلغ بدأ يقل وانا مخيرة ، اما التوقف حتى يتسنى اكمال المشروع على الوجه المطلوب وذلك حتى تتوفر لدي السيولة الممكنه ، او ان اتسلف من اهلي مبلغا من المال ،و في الحقيقة يا صديقي ومن بعد تخرجي من الجامعة اصبحت اجد صعوبة في طلب المال اشعر بانه عيب على الشخص ان يستمر بهذا الاتكال على اهله في حياته ،بغض النظر عن اذا كان هذا واجبهم وهم المسؤولين او لا ..! لانني دخلت في نقاشات كثيرة مع صديقاتي بهذا الخصوص المبدأ عندي هو ان طلب شيء من اي شخص يثقل علي كاهلي فكيف بالمال ..

لم استطيع عمل المنتج ..! بعض المواد اسعارها جدا مبالغ فيها ، وبعض المواد لم اجدها، وبعض المواد التي اقتنيتها لا تفي بالغرض ،والمنتج هو اهم عنصر يجب الاعتناء فيه في اي مشىوع ، لان المنتج الجيد يعني نجاح استراتيجية التسويق بجملتها ..!

كل محاولاتي لفعله بطرق بديله باءت بالفشل ، ولا يوجد بديل عن المنتج الجيد ..!

اليوم انا في اليوم السابع ونصف اليوم مر في المحاولات الاخيرة لعمل المنتج، على أمل إيجاد طرق بديله استطيع بها اطلاق المشروع ، ولكن لم انجح في هذا ايضا ، على العموم يا صديقي لن اقف سوف اطلق المشروع غدا حسب الاتفاق ..

ولكن سوف تكون بداية تعريفية تسويقيه بالمتجر وخدماته ،سوف أُفَعِل حسابات السوشال ميديا وانشئ المتجر الالكتروني، واقوم بتجهيزه بكل ما يلزم بما تبقى لدي من المال ١٥٠ ريال فقط لا غير …

اذا استطعت اطلاق المشروع سوف انشر كافة تفاصيله هنا في الايام القادمة.

الجانب النفسي

فعليا عندما تتعسر الامور اشعر بان الطريقة خطاء وليس الهدف دائما في هذه المرحلة انا لا أمل ، الاحباط عادةً يجتاحني عندما تُكبل يداي ، عندما اشعر بالعجز ولا يمكنني فعل شيء ما ، عندما أجبرُ على شيء وانا لا اريده هنا اشعر بالعجز وهنا أُحبط ،وعندما لا يمكنني مساعدة من تعسرت ظروفه وهو عزيز على قلبي هنا احبط واحبط جدا ، ولكن في هذه الامور عادةً اشعر بوجود الحل واتشجع لاكتشافه ، ومازلت اشعر كذلك: بان ماتعلمته ولم ينجح في هذا المشروع سيفيدني بامرا ما في الخطوة القادمة، رغم جهلي الحالي بماذا سيفيدني و لكن دائما ودائما اشعر بان ترتيبات الله لي وفي قدري هي اجمل من ترتيباتي لنفسي أو حتى كما أريدها أن تكون ، انا لا ارى المستقبل ولكن اتمنى الوصول له، واعمل له حسب ماتهوى لي نفسي ، والله سبحانه تعالى يرى خط الزمن كاملا ماضي وحاضري ومستقبلي ، فهو يقدر الامور الان بحكمة لقدوم المستقبل ! هو يخطط لعلم وانا اخطط لهوى لذا دائما مادعوه سبحانه (اللهم حقق ما اريد واجعل الخير فيه في دنياي واخرتي ).

اليس هناك حديث اذا دعوت الله الجنة اطلب الفردوس انا هنا ايضا بخيله مع ربي اريده ان يحقق ما اتمنى وان يكون هو الشيء الذي يريده الله لي ويجعل لي فيه الخير الكثير ..

يا صديقي بختصار ترتيبات الله لنا دائما افضل وفيها من الخير الكثير .

دمت بود وراحة بال ياعزيزي الصديق ..👋💚

Zeen is a next generation WordPress theme. It’s powerful, beautifully designed and comes with everything you need to engage your visitors and increase conversions.

Top 3 Stories

More Stories
ثالث ورابع وخامس يوم من تحدي عمل مشروع في اسبوع